في ٦ يوليو، أعلنت شركة Leapmotor الصينية لصناعة المركبات الكهربائية الجديدة دخولها رسميًّا السوق المكسيكية، مستفيدةً من شبكة المبيعات والخدمات المحلية التابعة لشريكها Stellantis. وتُعتبر هذه الخطوة محوريةً في استراتيجيتها لفتح أسواق أمريكا الشمالية، وهي ثالث توسع دولي لها عبر القناة العالمية لشركة Stellantis، بعد دخولها الأسواق الأوروبية والأمريكية الجنوبية.

أول طراز يُطرح في المكسيك هو المركبة الكهربائية متعددة الاستخدامات B10، والتي وصفتها Leapmotor بـ«نقطة الانطلاق نحو أسواق أمريكا الشمالية». ويتم إنتاج هذا الطراز في الصين وتصديره كوحدة كاملة، وقد اجتاز بنجاح عملية التحقق المحلية في مركز Stellantis التقني بالمكسيك، كما تم توزيعه بالفعل في أكثر من ٤٠ وكالة رئيسية في المدن على مستوى البلاد.
وبحسب الإعلان الرسمي، تخطط Leapmotor لإدخال طرازين جديدين إلى السوق المكسيكي في المستقبل: المركبة الكهربائية متعددة الاستخدامات C10 ذات الحجم الأصغر قليلًا من B10، والمركبة الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية الستّية المقاعد C16. وتنتمي هذه الطرازات الثلاثة جميعها إلى سلسلة Leapmotor الرئيسية للمركبات الكهربائية، لكن النص الأصلي لم يحدد صراحةً ما إذا كانت تعمل بالكامل بالطاقة الكهربائية أم تعتمد على نظام التوصيل الممتد (EREV)، كما لم يقدّم بيانات محددة عن مدى القيادة، أو سعة البطارية، أو المواصفات الديناميكية.
تأسست Leapmotor في مدينة هانغتشو عام ٢٠١٥، وبدأت نشاطها بتقديم مركبات كهربائية عالية الجودة مقابل أسعار تنافسية. وفي عام ٢٠٢٣، أصبحت شركة Stellantis أكبر مساهم فردي فيها بنسبة حصة بلغت ٢١٪. ومنذ ذلك الحين، تسارعت وتيرة التكامل بين الشركتين: إذ أدرجت Stellantis Leapmotor ضمن نظام التوزيع العالمي الخاص بها، ودعمتها في إطلاق مبيعات الاستيراد في أوروبا عام ٢٠٢٤؛ ثم دخلت السوق الأمريكية الجنوبية في نوفمبر ٢٠٢٥؛ وفي مايو ٢٠٢٦، أعلنت خطتها لتصنيع طرازات Leapmotor في مصنعها الإسباني لتلبية احتياجات السوق الأوروبي؛ كما استخدمت الشهر الماضي مصنع إعادة التجميع الماليزي لتركيب المركبات محليًّا باستخدام القطع المفككة (KD).
وتشير البيانات إلى أن Leapmotor تحتفظ منذ عام ٢٠٢٥ بلقب «أكبر شركة صينية ناشئة في مجال المركبات الكهربائية» من حيث المبيعات داخل الصين. فقد بلغت إجمالي تسليماتها العالمية في عام ٢٠٢٥ نحو ٦٠٠ ألف مركبة، بزيادة تجاوزت ١٠٠٪ مقارنة بالعام السابق؛ بينما بلغت مبيعاتها العالمية في النصف الأول من عام ٢٠٢٦ ٣٥٦ ألف مركبة، بارتفاع حاد بلغ ٦١٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ووفقًا لإحصائيات رابطة مصنّعي المركبات الخفيفة الصينية، فإن صادراتها خلال الأشهر الستة الأولى من عام ٢٠٢٦ بلغت قرابة ١٠٠ ألف مركبة، أي ما يعادل إجمالي صادراتها طوال عام ٢٠٢٥ بأكمله.
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
نشر تعليق