بدء الإنتاج المحلي لسيارة لياب موتور C10 في ماليزيا

تشغيل مصنع غورون، وإدخال طراز B10 تدريجيًّا، وتسريع استراتيجية التوطين في جنوب شرق آسيا

في ١٥ يونيو، أعلنت شركة لياب موتور رسميًّا عن بدء التجميع المحلي لطراز ٢٠٢٦ من سيارة لياب موتور C10 في مصنع غورون (Gurun) بولاية كيدا في ماليزيا. ويُمثِّل هذا الإجراء خطوةً جوهريةً في نظام التصنيع الخارجي للشركة، كما يشير إلى انتقال استراتيجيتها في سوق جنوب شرق آسيا من التصدير الكامل للمركبات إلى نموذج «التصنيع المحلي + القنوات المحلية» ذي المحورين.

سيارة لياب موتور C10 طراز ٢٠٢٦، بلون أرجواني داكن بارز على خلفية عشبية خضراء.

ويتمتَّع مصنع غورون بقدرات تجميع كاملة للمركبات وعمليات صارمة لمراقبة الجودة، ما يضمن أن إصدارات C10 المنتجة محليًّا تتميَّز بنفس المعايير التصنيعية ودقة التجميع والاتساق المُحقَّقة في خطوط الإنتاج المحلية. وبحسب التصريحات الرسمية، فإن التخطيط الحالي للطاقة الإنتاجية في المصنع يغطي الطلب الإقليمي، مع ترك هامش مرن للتوسُّع — وبجانب طراز C10 الذي بدأ إنتاجه بالفعل، سيتم إدخال طراز B10 الأعلى مستوىً من لياب موتور تدريجيًّا ضمن سلسلة الإنتاج المحلي، ما يعزِّز تنوُّع تشكيلة الشركة في سوق جنوب شرق آسيا.

وجرى إطلاق عملية الإنتاج الضخم بالتوازي مع انطلاق عمليات التوزيع الخاصة بعلامة لياب موتور مع شركة «سايكل آند كارييج» (C&C)، وهي إحدى كبرى شركات توزيع السيارات المحلية. وتُعتبر C&C مجموعةً سياراتٍ ماليزيةً ذات تاريخٍ عريقٍ، وستتولَّى بشكلٍ شاملٍ بناء شبكة المبيعات لمنتجات لياب موتور، وتسليمها للمستخدمين، وتطوير نظام خدمات ما بعد البيع. وهذه الشراكة لا تعزِّز فحسب عمق قنوات التوزيع المحلية للشركة، بل توفر أيضًا دعمًا قويًّا لمعايير الخدمة الموحَّدة والاستجابة السريعة في المستقبل.

ويشير المحللون في القطاع إلى أن التصنيع المحلي — مقارنةً بالتصدير المباشر فقط — يقلِّل بشكلٍ كبيرٍ من تكاليف النقل والرسوم الجمركية، ويزيد من مرونة سلسلة التوريد، ويحسِّن القدرة على الاستجابة السريعة لسياسات المنطقة وتفضيلات المستهلكين. ويمثِّل اختيار لياب موتور لماليزيا في هذه المرحلة لبنةً أساسيةً في خريطة التصنيع العالمي للشركة، كما يعكس الاتجاه العام لشركات السيارات الكهربائية الصينية نحو الانتقال من «تصدير المنتجات» إلى «تصدير النظام البيئي».

التعليقات

0 تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

نشر تعليق