أعلنت شركتا Hyundai للسيارات وKia عن بيانات مبيعاتهما في السوق الأمريكية لشهر يوليو ٢٠٢٦ في أول أغسطس: بلغت تسليمات Hyundai ٨٢٬٤٨٠ مركبة، بزيادة نسبتها ٣,٧٪ مقارنة بالعام السابق؛ وبلغت تسليمات Kia ٧٥٬٨٥٧ مركبة، بزيادة نسبتها ٦,٧٪. وقد سجّلت الشركتان رقماً قياسياً جديداً في مبيعات شهر واحد في الولايات المتحدة لكل من علامتيهما.

وهذا هو الشهر الثالث على التوالي الذي تحقّق فيه الشركتان نمواً على أساس شهري. وبعد أن حقّقتا رقماً قياسياً جديداً في المبيعات السنوية في السوق الأمريكية عام ٢٠٢٥، لا يزال من المتوقع أن ترتفع مبيعاتهما الإجمالية لعام ٢٠٢٦ إلى مستويات جديدة. ومن الجدير بالذكر أن السيارات الهجينة أصبحت المحرك الرئيسي للنمو — إذ ارتفعت مبيعات طرازات Hyundai الهجينة بنسبة ٣٥٪ على أساس سنوي، بينما قفزت تسليمات طرازات Kia الهجينة بنسبة ١٠٨٪.
أما بالنسبة لـ Kia، فقد سجّلت خمسة طرازات هي سبورتاج وكارنيفال وتيلوريدي وسيلتوز وكـ٤ أرقاماً قياسية جديدة لمبيعاتها في يوليو بالسوق الأمريكية؛ أما Hyundai فاعتمدت على أداء قوي لطراز توكسون (الذي بلغت مبيعاته ١٩٬٧١٤ مركبة، بزيادة +٢٠٪ على أساس سنوي) لتعوّض جزئياً الأداء الضعيف لسيارتي الدفع الرباعي الرئيسيتين سانتا في وباليسياد.
وبالمقابل، شهدت المركبات الكهربائية انخفاضاً ملحوظاً. فانخفضت مبيعات الطرازات الكهربائية الرئيسية التابعة لـ Hyundai بنسبة ٣٥٪ أو أكثر على أساس سنوي؛ كما انخفضت مبيعات الطرازين الكهربائيين التابعين لـ Kia مقارنة بنفس الفترة من عام ٢٠٢٥ — وهي فترة شهدت تحرّكاً كثيفاً في الطلب استباقاً لانتهاء سياسة الخصم الضريبي الفيدرالي لشراء السيارات الكهربائية في نهاية سبتمبر ٢٠٢٥.
وواصل العلامة الفرعية الفاخرة Genesis نموها المستقر، حيث بلغت مبيعاتها في يوليو ٦٬٩٤٧ مركبة، بزيادة نسبتها ٣,٩٪، محققة نمواً سنوياً للشهر الـ٢٢ على التوالي. وساهم ارتفاع مبيعات سيارتي الدفع الرباعي الرئيسيتين جي في ٧٠ وجـي في ٨٠ بنسبة ١٠٪ لكل منهما في دعم الأداء العام.
وعلى مستوى القطاع، تواجه سوق المركبات الخفيفة في الولايات المتحدة ضغوطاً عامة في عام ٢٠٢٦. وعلى الرغم من أن المبيعات الموسمية السنوية المتوقعة لشهر يوليو تتراوح بين ١٦,٦ و١٦,٩ مليون مركبة، فإن إجمالي المبيعات خلال النصف الأول من العام انخفض بنسبة ٢,٧٪ مقارنة بالعام السابق. ويُشير التحليل إلى أن ارتفاع تكاليف الاقتراض، واستمرار ارتفاع أسعار الوقود، وضعف ثقة المستهلك، وانتهاء الحوافز الفيدرالية لشراء السيارات الكهربائية في سبتمبر ٢٠٢٥، كلها عوامل مشتركة أدّت إلى إبطاء وتيرة التحوّل نحو النقل الكهربائي. وتشير البيانات إلى أن حصة المركبات الكهربائية في مبيعات التجزئة الجديدة قد تصل فقط إلى ٧٪ في يوليو، مقارنة بأكثر من ١٠٪ في بعض أشهر عام ٢٠٢٥؛ بينما من المتوقع أن ترتفع حصة المركبات الهجينة إلى ١٥,٩٪، بزيادة قدرها نقطتان ونصف نقطة مئوية.
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
نشر تعليق