اعترف TOYOTA بأنَّه «غير قادر على البقاء»: النسخة الكهربائية الجديدة تمامًا من COROLLA أصبحت رهان الحياة أو الموت

في مواجهة ضغوط BYD وTesla، أطلق TOYOTA تحولًا غير مسبوق، لكنَّ استراتيجيته المتعددة المحركات أثارت شكوك الخبراء في القطاع

النموذج الأعلى مبيعًا عالميًّا — TOYOTACOROLLA — يمرُّ بلحظة تحوُّلٍ تاريخية. وفي الذكرى الستين لانطلاقه، والذكرى التي تجاوز فيها إجمالي مبيعاته ٥٧ مليون وحدة، يقف هذا «السيارة الوطنية» التي سبق أن تفوَّقت على VolkswagenBeetle عند مفترق طرق التحول الكهربائي. وقد أصدر كبار مسؤولي TOYOTA تحذيرًا نادر الحدوث: «إذا تمسَّكنا بالأساليب التقليدية، فلن نكون قادرين على البقاء».

صورة جانبية يمينية للطراز TOYOTAGranvia لعام ٢٠٢٦، لون الهيكل فضي، داخل بيئة Hyundai

ووفق تقرير حصري لقناة NHK اليابانية، صرَّح رئيس مجلس إدارة TOYOTA الحالي والرئيس التنفيذي السابق TOYOTA زانغ نان، في حلقة خاصة بُثَّت في ١٩ يوليو، قائلًا: «تشعر الشركة داخليًّا بشعورٍ قويٍّ جدًّا بالأزمة». وشدَّد على أنَّ التحوُّلات التنافسية الجديدة والتطور التكنولوجي «لا مفرَّ منها»، وأكبر خطرٍ يهدِّد الشركة هو «الغرور» — «وبمجرد أن يحدث ذلك، فإنَّ كل شيء ينتهي».

وكشف البرنامج لأول مرة عن مركز بحث وتطوير الجيل القادم من COROLLA التابع لـ TOYOTA، وهو مشروعٌ كان يُصنَّف سريًّا للغاية. وظهر في الموقع عددٌ من المركبات الأولية المغطَّاة بأغطية تمويهية، تشمل الطرازات السيدان والهاتشباك والكروس أوفر، بالإضافة إلى النسخة الأداء GR؛ ومن بين هذه النماذج، تتطابق إحدى السيارات المفاهيمية تطابقًا وثيقًا مع مفهوم COROLLA الذي عُرض في معرض اليابان للتنقُّل المتنقِّل في أكتوبر الماضي: هيكل منخفض، ومقدمة رياضية، وشبكة أمامية مغلقة مع تصميم منفذ الشحن، ما يشير بوضوح إلى توجُّهها الكهربائي.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة TOYOTA هيروشي ساتو أنَّ السيارة الجديدة ستُبنى على منصة عامة جديدة تدعم أربعة أنواع من أنظمة الدفع: كهربائي بالكامل، وهايبرد قابل للشحن، وهايبرد تقليدي، وبنزيني. وقال: «بغض النظر عن مصدر الطاقة، فإن هدفنا هو صنع سيارة جميلة جدًّا يرغب الجميع في قيادتها». ومع ذلك، لم يكشف عن أي تفاصيل تقنية محددة مثل المواصفات الفنية أو سعة البطارية أو المدى الكهربائي أو موعد الإطلاق.

وأقرَّ عددٌ من المهندسين المشاركين في التطوير، خلال مقابلاتٍ أُجريت معهم، بالضغوط الهائلة التي يتعرَّضون لها: فصرَّح أحد المهندسين بصراحة: «أعتقد أننا تأخَّرنا بالفعل أمام الشركات الصينية في سباق المنافسة». وأشار التقرير إلى أن TOYOTA تعيد حاليًّا تقييم دورة التطوير الخاصة بها ونظام التصنيع مقارنةً بمنافسيها الصينيين مثل BYD.

وتجدر الإشارة إلى أن TOYOTA ألغى مؤخرًا مشروعه الرائد للسيارات الكهربائية — Lexus LF-ZC — والذي كان من المقرر أن يضمَّ جيلًا جديدًا من البطاريات وتقنيات التصنيع المتقدمة. وفي الوقت نفسه، لا تزال الموديلات الكهربائية المعروضة للبيع من TOYOTA لعام ٢٠٢٦ محدودةً في طرازي bZ4X (المعروف خارج اليابان باسم bZ لعام ٢٠٢٦) وC-HR+ وbZ Woodland، دون إطلاق أي طراز رئيسي كهربائي جديد تمامًا حتى الآن.

ويشير محلِّلو القطاع إلى أن الاستمرار في اعتماد منصة متعددة المحركات حتى عام ٢٠٢٦، رغم مزاياه المرنة على المدى القصير، فإنه لا يمكنه تحقيق مزايا كفاءة البنية الكهربائية الكاملة، أو استغلال المساحة الداخلية بكفاءة، أو التكامل الأمثل للبرمجيات. وكما علَّق أحد مهندسي الشركات المصنِّعة السابقة (OEM): «هذا يكشف التخلُّف الفعلي لـ TOYOTA في سباق السيارات الكهربائية».

التعليقات

0 تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

نشر تعليق