أعلنت JaguarLand Rover رسميًّا في ٢٩ يوليو عن تعيين مارك كامبلن في منصب المدير التنفيذي الجديد لأمريكا الشمالية، خلفًا لجو إبرهارد الذي شغل المنصب قرابة ١٣ عامًا. وسيتولى كامبلن مسؤولياته رسميًّا ابتداءً من ١ سبتمبر ٢٠٢٦، كما سي兼任 مسؤول أعمال كندا.
ويبلغ عمر كامبلن حاليًّا ٥٦ عامًا، وهو من كبار المسؤولين التنفيذيين داخل شركة JLR، وقد أمضى في الشركة ١٥ عامًا، ويشغل حاليًّا منصب المدير العام لعلامتي Defender وDiscovery. وسبق أن تولى مناصب رئيسية في مجالات المبيعات والتسويق في أمريكا الشمالية لعلامتي Ford وMazda، ما يمنحه خبرة عميقة في السوق المحلية.
ويأتي هذا التعيين في فترة حرجة استراتيجية لأمريكا الشمالية لدى JLR: حيث تشهد سلسلة طرازات Range Rover توسُّعًا مكثفًا، وتسرِّع Jaguar خطواتها نحو دخول سوق السيارات الكهربائية الفاخرة فائقة المستوى، بينما تتزايد ضغوط الرسوم الجمركية الأمريكية، وتتطلب سمعة الجودة إصلاحًا عاجلًا، كما أن أهداف النمو في الإيرادات والأرباح بالمنطقة أصبحت ملحّة أكثر من أي وقت مضى. ومن المقرر أن تطلق JLR في أمريكا الشمالية خلال العام المقبل على الأقل ثلاثة طرازات كهربائية جديدة، منها طراز Range Rover الكهربائي الجديد الذي سيُطرح في ديسمبر ٢٠٢٦ — وهو أول طراز SUV كهربائي من إنتاج Range Rover.
وبموجب الخطة، ستُطرح في عام ٢٠٢٧ أيضًا طراز Range Rover GT (Range Rover GT)، ونسخة كهربائية من Range Rover Sport، إضافةً إلى طراز رياضي أكثر انسيابية من Defender — وسيحل هذا الطراز محل نسخة Discovery Sport التي ستتوقف إنتاجها في ديسمبر ٢٠٢٦. وبجانب ذلك، سيُعلن عن أول سيارة كهربائية فاخرة فائقة المستوى من إنتاج Jaguar والمخصصة للإنتاج الضخم، وهي Type 01، رسميًّا في نيويورك في أكتوبر ٢٠٢٦، على أن تبدأ عمليات التسليم بعد سنة واحدة تقريبًا، مع سعر بدء تقديري يبلغ ١٥٠ ألف دولار أمريكي، وتُعتبر أمريكا الشمالية السوق الوحيدة الأكبر التي تُعلق عليها الشركة آمالًا كبيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن JLR تُواصل تنفيذ شراكتها مع شركة Stellantis، وتخطط لإنتاج نسخة محلية من طراز Defender في الولايات المتحدة؛ وفي الوقت نفسه، فقد بدأت بالفعل مشروع «التخصيص حسب الطلب» في عدة دول، عبر إنشاء استوديوهات مخصصة لتكوين المواصفات، تسمح للعملاء باختيار الطلاء والمواد الداخلية والشعارات وغيرها من التفاصيل، ما يرفع بشكل ملحوظ سعر البيع النهائي للوحدة الواحدة ومستوى ربح الوكلاء.
إلا أن التحديات لا تزال جسيمة: فتفرض الولايات المتحدة حاليًّا رسومًا جمركية أساسية بنسبة ١٠٪ على السيارات المستوردة من المملكة المتحدة، وإذا تجاوز إجمالي الواردات السنوية عتبة ١٠٠ ألف مركبة، فإن هذه النسبة ستقفز إلى ٢٧,٥٪. وباعتبارها أكبر مصدر بريطاني للسيارات إلى السوق الأمريكية، فإن JLR تتابع هذه المسألة بدقة بالغة، لكنها لم تُعلن بعد عن أي خطة ملموسة للتعامل معها. أما المدير التنفيذي السابق إبرهارد، فقد أنهى مهامه في ١٨ يونيو، لكنه سيظل مستشارًا حتى نهاية العام لدعم تنفيذ اتفاق التطوير المشترك مع Stellantis.
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
نشر تعليق