أعلنت BYD مؤخرًا أنه منذ إطلاق نظام الشحن الفائق «السريع» بقدرة ١٥٠٠ كيلوواط رسميًّا في مارس من هذا العام، تمكَّنت من تركيب وتشغيل ١٠٠٠٠ محطة من هذا النوع على مستوى البلاد خلال نحو ٥ أشهر فقط. ويُعدُّ هذا التقدُّم نصف الطريق نحو هدفها المتمثل في إنشاء ٢٠٠٠٠ محطة بحلول نهاية عام ٢٠٢٦، وهو ما يتوافق تمامًا مع الجدول الزمني المتوقع.

ويُذكر أن نظام الشحن السريع بقدرة ١٥٠٠ كيلوواط هذا صُمِّم خصيصًا للمركبات المزوَّدة ببطاريات BYD من نوع «الشفرة» الإصدار ٢.٠، وهو قادر على شحن البطارية من ١٠٪ إلى ٧٠٪ خلال ٥ دقائق فقط، أو من ١٠٪ إلى ٩٧٪ خلال ٩ دقائق. أما سرعة نشر البنية التحتية للشحن فهي الشرط الأساسي لتحقيق هذه الأداءات الاستثنائية — فحتى أسرع البطاريات تحتاج إلى دعم مكافئ من شبكة الكهرباء ومن وحدات الشحن نفسها.
وحاليًّا، تغطي هذه الشبكة الفائقة للشحن ٣٢٥ مدينةً على مستوى البلاد. وبموجب الخطة، ستُنفِّذ BYD إجمالي ٢٠٠٠٠ محطة بحلول نهاية عام ٢٠٢٦، منها ١٨٠٠٠ محطة في المناطق الحضرية و٢٠٠٠ محطة على طول الطرق السريعة. وجدير بالذكر أن هذا المشروع يسير جنبًا إلى جنب مع سينوبك بشكل وثيق، حيث تُبنى مرافق الشحن السريع داخل بعض محطات الوقود التابعة لها، مثل المحطة النموذجية التي افتتحت حديثًا في شنغهاي هذا الشهر.
أما على الصعيد الدولي، فقد بدأت BYD بالفعل في تنفيذ خطتها الخارجية: فقد دخلت أولى المحطات حيز التشغيل رسميًّا في يونيو ٢٠٢٦؛ والخطة العامة تشمل إنشاء ٣٠٠٠ محطة في أوروبا و٣٠٠٠ أخرى في مناطق مختلفة حول العالم. ومع ذلك، لم تُبلَّغ حتى الآن أية معلومات عن نية تطبيق تقنية الشحن الفائق بقدرة ١٥٠٠ كيلوواط في الولايات المتحدة. ويشير تحليل وسائل الإعلام الأجنبية إلى أن البيئة التنظيمية والوتيرة البطيئة نسبيًّا لتطوير البنية التحتية قد تؤخِّر ظهور أي خطط رسمية للبناء هناك على المدى القريب.
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
نشر تعليق