تخطط شركة Volvo لتوسيع حدود الطاقة الإنتاجية لمصنعها في غنت ببلجيكا — وفي ظل حصوله على دعم مالي من الحكومة الفيدرالية البلجيكية وحكومة فلاندرز الإقليمية بقيمة تصل إلى ١١٩ مليون يورو (أي ما يعادل نحو ١٣٦ مليون دولار أمريكي)، قد يبدأ المصنع نشاط تجميع السيارات بالوكالة للعلامات الصينية الشقيقة.
ووفقاً للبيان الرسمي الذي أصدرته Volvo في ١٥ يوليو، وقّعت الشركة مذكّرة تفاهم مع الحكومتين البلجيكيتين (الفيدرالية والإقليمية) لتقديم طلب للحصول على تمويل يصل حده الأقصى إلى ١١٩ مليون يورو. وسيُستخدم هذا التمويل لدعم الاستثمارات الاستراتيجية، وتعزيز مكانة مصنع غنت كأحد المراكز التصنيعية العالمية الرئيسية لشركة Volvo.
وبالإضافة إلى الإنتاج المستمر للطرازات الحالية — ومنها الـSUV الكهربائية بالكامل EX30 وEX30 Cross Country، وكذلك طرازي XC40 وV60 (الذي يُنتج على منصة تعمل بالوقود أو الهجين) — أوضحت Volvo أن هذه الاستثمارات الجديدة قد تمكّن مصنع غنت من تقديم خدمات التجميع بالوكالة للعلامات الأخرى التابعة للمجموعة. ويهدف هذا التحرك إلى رفع نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية الكلية للمصنع.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة Volvo، هاكان سامويلسون، قد كشف سابقاً لصحيفة Automotive News Europe أن الشركة عرضت بشكلٍ استباقي موارد مصانعها الأوروبية على العلامات الصينية الشقيقة ضمن المجموعة، ومنها GEELY وZeekr وLYNK&CO. وأشار إلى أنه في حال تمكن المصنع من خفض تكاليف العمالة والطاقة عبر الدعم الحكومي، فإن مصنع غنت سيصبح قاعدة تصنيع اقتصادية جدّاً لهذه العلامات عند دخولها السوق الأوروبي.
وفي ظل تشديد الاتحاد الأوروبي المتزايد لإجراءات مراجعة الاستثمارات الصناعية الأجنبية، فإن اللجوء إلى التجميع المحلي داخل مصانع قائمة ومُجرّبة يُعدّ حلاً أكثر سرعةً بكثير من بناء مصانع جديدة من الصفر، إذ يقلّل بشكلٍ كبير من مدة التنفيذ والتكاليف الأولية. وشدّد سامويلسون على أن هذه المسار يشكّل منطلقاً عملياً وواقعياً لتسريع توسع علامات مجموعة GEELY متعددة العلامات في أوروبا.
ويجدر التنبيه إلى أن Volvo وGEELY وZeekr وLYNK&CO تتبع جميعها لمجموعة GEELY القابضة في تشجيانغ، والتي يمتلكها رجل الأعمال الصيني لي شوفو. أما التفاصيل المتعلقة بالطرازات المُقرّر تجميعها، وموعد بدء الإنتاج، والخطط الإنتاجية، فهي لم تُعلن بعد، وما زالت هذه النقاشات في مرحلة مبكرة من التشاور.
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
نشر تعليق