اختبار قيادة BYD Datang EV الذكي: هل يمكن لمنظومة «عين الإله السماوية ب» تحمّل ٢٠ سيناريو صعبًا في ساعة الذروة المسائية؟

تجربة عميقة في ظروف حقيقية خلال ساعة الذروة المسائية يوم الجمعة في Beijing: نجاح في ١٦ من أصل ٢٠ سيناريو، بينما تنتظر أنظمة المجمعات/المواقف تحت الأرض/الدوران الثلاثي تحديثات عبر الإنترنت (OTA)

تم الكشف رسميًّا عن طراز BYD Datang EV لعام ٢٠٢٦، والذي يأتي مزوّدًا بشكل قياسي بكامل الفئات بمنظومة القيادة الذكية «عين الإله السماوية ب» — دون الحاجة إلى اختيارها كخيار إضافي، مع التزامٍ بالانضمام إلى نظام ضمان «ديدي دو دو».

طراز BYD Datang EV لعام ٢٠٢٦ بلون أحمر في قاعة عرض داخلية من الزاوية الأمامية

التصميم: هيبة رصينة، ومعدات قيادة ذكية متواضعة وعملية

يواصل Datang EV اعتماد النسبة العريضة واللغة الجمالية الصينية التي تميّز سيارات BYD الرياضية متعددة الاستخدامات الرائدة. أما في طراز عام ٢٠٢٦، فقد اعتمدت المقدمة تصميم شبكية مغلقة أكثر بساطة وشريط إضاءة عريض بالكامل، فيما يبرز اللون الأحمر للسيارة بقوة بصرية عالية في خلفية غروب الشمس على الشاطئ. ويتمحور تصميم المقصورة الداخلية حول توزيع أفقي مريح، دون اعتماد شاشة وسطية ذات أشكال غير تقليدية جريئة، إذ رُوعي فيها التركيز على منطق التفاعل مع أنظمة القيادة الذكية. ومن الجدير بالذكر أن وضع الكاميرا البانورامية العلوية في السيارة الخاضعة للاختبار قد أدّى إلى زيادة طفيفة في ارتفاعها الكلّي، ما استدعى التدخل اليدوي أثناء الدوران تحت الجسور — وهو ما يدلّ بشكل غير مباشر على أن المنصة المادية لا تزال تركز على الجدوى العملية بدلًا من التسابق في رفع مواصفات الأداء إلى أقصى حد.

الذكاء: اختبار عملي في ساعة الذروة المسائية لـ٢٠ سيناريو، نجاح في ١٦ منها، و٤ تتطلّب ترقية

قمنا باستخلاص ٢٠ سيناريو عالي الصعوبة لأنظمة القيادة الذكية من ظروف المرور الحقيقية خلال ساعة الذروة المسائية يوم الجمعة في Beijing، لتغطية أبرز نقاط الألم في التنقّل داخل المدن:

  • ناجحة (١٦ سيناريو): الدوران لليسار دون إشارات تحكم، والتنقّل في الطرق الفرعية، والانتظار في مناطق الدوران لليسار، والاختيار المتعدد للدوران لليسار، والتنقّل داخل المناطق السكنية، والانضمام لحركة المرور عند الدوران لليمين مع تغيير مسارين متتاليين ثم الدوران تحت الجسر، والتنقّل في الجسور الحلزونية المشتركة بين السيارات والدراجات، والطرق الضيقة على ضفاف الأنهار، والتعرّف على ممرات المرور ذات الاتجاه المتغير، والانضمام والخروج من المنحدرات، والمرور الذاتي عبر بوابات الرسوم الإلكترونية (ETC) في محطات التفتيش، والتنقّل في الدوائر المرورية تحت الجسور العلوية، والخروج من الطريق الرئيسي عبر مواجهة حركة المرور ثم الانعطاف الحاد في المنحدر؛
  • غير ناجحة (٤ سيناريو): الخروج الذاتي من المواقف تحت الأرض، والملاحة الذاتية داخل المجمعات، والدوران الثلاثي، والدخول الذاتي إلى المواقف تحت الأرض — وكلها مرجعها الواضح عدم توفر هذه الوظائف بعد في الإصدار الحالي للنظام، وهي بانتظار تحديثات لاحقة عبر الإنترنت (OTA).

وبشكل عام، أظهرت منظومة «عين الإله السماوية ب» في معظم السيناريوهات كفاءةً عاليةً وسلاسةً وراحةً ممتازةً، مع شعور قوي بالأمان. فعلى سبيل المثال، تقوم بتتبّع مسار دراجة كهربائية تقترب من الجهة اليمنى الأمامية مسبقًا أثناء الدوران لليسار دون إشارات، وتخفّض السرعة تلقائيًّا؛ كما تتعامل بهدوء مع تجاوز مُرسل طلبات التوصيل فجأةً في المناطق السكنية؛ وتشارك بنشاط في حركة المرور الكثيفة داخل الدوائر المرورية تحت الجسور العلوية، وتندمج بسلاسة على طول الحافة. أما في بعض السيناريوهات التي تتطلب قرارات طويلة الأمد (مثل الدوران الثلاثي) أو في البيئات المغلقة (كالمجمعات أو المواقف تحت الأرض)، فهي تشهد انقطاعات محدودة.

الخلاصة: ليست الأقوى تقنيًّا، لكنها كافية جدًّا للاستخدام اليومي

إن منظومة «عين الإله السماوية ب» ليست الأفضل من حيث المواصفات الفنية، لكنها أثبتت في اختبار الضغط الحقيقي خلال ساعة الذروة المسائية قدرة هندسية ممتازة على التوظيف العملي: فهي لا تبحث عن الظهور أو المبالغة أو تفادي المسؤولية، ومعظم حالات التدخل البشري كانت بسبب رغبة في تحسين الكفاءة أو الراحة، وليس بسبب مخاطر أمنية.

أما نقاط الضعف فهي واضحة — فلا تزال أنظمة الملاحة داخل المجمعات والمواقف تحت الأرض غير نشطة، والدوران الثلاثي غير مدعوم بعد، لكن هذا لا يعكس نقصًا في القدرة، بل هو خيار استراتيجي لإطلاق الميزات على مراحل. ولذا، فإن المستخدم الذي يتوقّع «جاهزية فورية للتغطية الكاملة» عليه أن يتحمّل قليلًا من الصبر؛ أما من يعطي أولوية للموثوقية في التنقّل اليومي وانتشار مزايا القيادة الذكية، فقد قدّم Datang EV إجابة عملية ورصينة.

التعليقات

0 تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

نشر تعليق