ستوكهولم — أعلنت شركة Volvo للسيارات في ١٧ يوليو عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام ٢٠٢٦، حيث حققت ربحًا تشغيليًّا قدره ٨٠٠ مليون كرونة سويدية (ما يعادل نحو ٨٢.٨ مليون دولار أمريكي)، ووصل إجمالي الإيرادات إلى ٦.٩ مليار يورو. وبالمقارنة مع خسارة تشغيلية بلغت ٨٩٠ مليون يورو في نفس الفترة من عام ٢٠٢٥، حققت الشركة التحول من الخسارة إلى الربح.
وبلغ هامش الربح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) في هذا الربع ١.١٪، مقارنةً بـ -١٠.٦٪ في نفس الفترة من عام ٢٠٢٥. ومع ذلك، شهد الربح التشغيلي انخفاضًا مقارنةً بالربع الأول من عام ٢٠٢٦ الذي بلغ فيه ١.٦ مليار كرونة سويدية. وأفادت Volvo بأن هذا التراجع المؤقت يرتبط بوتيرة الإنتاج الأولي للمنتجات الجديدة وتقلبات الأسواق الإقليمية، وأكدت أن سيارة EX60 الكهربائية متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم، التي ستُسلم بكميات كبيرة قريبًا، ستكون المحرك الرئيسي لتعافي الأداء المالي في النصف الثاني من العام.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة Volvo، هاكَن سامويلسون، خلال مؤتمر الأرباح الهاتفي: «إن EX60 هي سيارة تغيّر قواعد اللعبة». وأضاف: «نحن نسرّع من رفع الطاقة الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد باستمرار على هذه السيارة.»
وبوصفها علامة تجارية عالمية تابعة لمجموعة GEELY القابضة، أشارت Volvo بوضوح إلى أن مستوى ربحيتها السنوي قد يتحسن بشكل ملحوظ في النصف الثاني من عام ٢٠٢٦، شريطة أن تتم عملية الإنتاج الضخم وتسليم العملاء لطراز EX60 وفق الجدول الزمني المتوقع. وذكر سامويلسون في البيان الصحفي: «من المتوقع أن تكون المبيعات في النصف الثاني أقوى بكثير من النصف الأول، وذلك بفضل النمو المستقر في السوق الأوروبي، والانتعاش المستمر في السوق الأمريكي، والبيئة التحديّة التي تواجهها السوق الصينية.»
وتجدر الإشارة إلى أن خطة تحسين التكاليف البالغة ١٨ مليار كرونة سويدية، التي أطلقتها Volvo العام الماضي، حققت نتائج أولية ملموسة: فقد تم تحقيق وفورات قدرها ٥ مليارات كرونة سويدية في التكاليف غير المباشرة قبل الموعد المقرر بستة أشهر، وذلك حتى منتصف يوليو. وفي الوقت نفسه، بلغ هامش الربح الإجمالي — وهو مؤشر رئيسي يعكس تأثير سياسات التجارة — ١٦.٨٪، أي أقل قليلًا من ١٨.٥٪ المسجلة في الربع الأول.
كما كشفت الشركة عن خطتها لإطلاق طرازين جديدين بعد فصل الصيف، لتعزيز محفظتها من السيارات الكهربائية. والأهم من ذلك، أن Volvo ستعلن في ١٧ سبتمبر عن تحديث استراتيجي جديد يتضمن خطط منتجات مُجدَّدة ومسارات تشغيلية إقليمية جديدة.
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
نشر تعليق