شاحنة الجر الكهربائية Kalmar Ottawa T2 EV تدخل الخدمة في كندا

بفضل دعم الحكومة الكندية لحوافز المركبات صفر الانبعاثات، بدأت مجموعة WTC نشر أول دفعة من هذه الشاحنات الكهربائية الثقيلة للجر داخل المرافق

وبوصفها الرائدة في مجال شاحنات الجر داخل المرافق التي تعمل بالديزل منذ عقود، تسرّع شركة Kalmar Ottawa تحولها نحو النسخة الكهربائية. ومع استمرار أسطول الخدمات اللوجستية العالمية في السعي لتقليل تكاليف التشغيل وتجنب مخاطر تقلبات أسعار الديزل، فقد دخلت نسختها الجديدة الكهربائية بالكامل من شاحنة الجر T2 EV حيز التنفيذ الفعلي في كندا، لبدء التشغيل التجريبي التجاري.

وبدعم من «برنامج الحوافز الكندي للمركبات متوسطة وثقيلة الانبعاثات الصفرية» التابع لوزارة النقل الكندية، بدأت شركة الخدمات اللوجستية المحلية WTC Group نشر عدة وحدات من طراز Kalmar Ottawa T2 EV. وهذه المركبة ليست نموذجًا تجريبيًّا، بل هي شاحنة جر إنتاجية ضخمة مُصمَّمة خصيصًا لبيئات العمل عالية الكثافة في الموانئ ومراكز اللوجستيات، وتهدف إلى الحفاظ على السمعة السوقية الراسخة لطراز T2 الديزلي الكلاسيكي من حيث المتانة وكفاءة الأداء التشغيلي.

وقال بريد غوردون، المدير التقني لصيانة مجموعة WTC: «إن الابتكار يظل دائمًا محور عمليات WTC. ومع استمرار نمو طلب العملاء على حلول اللوجستيات المستدامة، فإن الاستثمار في شاحنات الجر الكهربائية يمثل الخيار الطبيعي لرفع كفاءة التشغيل، وكذلك خطوة جوهرية لتعزيز الأداء البيئي.»

ووفق المعلومات الرسمية، فإن طراز T2 EV مزوَّد بمحرك تزامني دائم المغناطيس يعمل باستمرار تحت ظروف التشغيل، وبأقصى قدرة تصل إلى ٤٥٤ كيلوواط (ما يعادل نحو ٦١٠ حصان)؛ أما نظام البطارية فهو ليثيوم-أيون وحداتي، ويتوفر بثلاث سعات: ١٠٥ كيلوواط ساعة، و١٤٠ كيلوواط ساعة، و٢١٠ كيلوواط ساعة؛ كما تصل أقصى كتلة إجمالية للمركبة إلى ٨٨٬٤٥٠ كجم (أي ما يعادل نحو ١٩٥٬٠٠٠ رطل)، ما يغطي تمامًا متطلبات الجر الثقيل في مواقع تكدس الحاويات والمرافق اللوجستية متعددة الوسائط.

وشدد جيمس لايبولد، مدير مبيعات المركبات صفر الانبعاثات لدى Kalmar، على أن: «شركة Kalmar Ottawa استثمرت سنوات عديدة في البحث والتطوير لإطلاق طراز T2 EV، وهدفنا هو تقديم منتج قمة في مسار التحول الكهربائي، يضاهي سمعة الطراز الكلاسيكي T2 الديزلي الأسطوري — فنحن لم نبتكر فقط فئة شاحنات الجر داخل المرافق Hyundai (ابتداءً من عام ١٩٤٣)، بل نسعى أيضًا إلى تحديد مستقبلها الكهربائي.»

أما قيمة الدعم المقدَّم لمجموعة WTC ضمن برنامج iMHZEV، وعدد المركبات المُنشرة في الدفعة الأولى، فهي لم تُكشف بعد.

التعليقات

0 تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

نشر تعليق