أعلنت شركة ماجنّا إنترناشيونال الكندية، إحدى كبرى شركات قطع غيار السيارات، مؤخرًا عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام ٢٠٢٦. وأظهرت البيانات أن صافي أرباح الشركة بلغ ٤٦٩ مليون دولار أمريكي في هذا الربع، مسجِّلاً نموًّا بنسبة ٢٣,٧٪ مقارنةً بـ ٣٧٩ مليون دولار أمريكي في نفس الفترة من عام ٢٠٢٥؛ بينما بلغ الربح المُخفَّض لكل سهم ١,٧٢ دولار أمريكي، متفوِّقًا على ١,٣٥ دولار أمريكي في العام السابق.
وبالنسبة للتقدير المُعدَّل، بلغ ربح ماجنّا لكل سهم في هذا الربع ١,٨٦ دولار أمريكي، متجاوزًا ١,٤٤ دولار أمريكي في نفس الفترة من عام ٢٠٢٥. أما من حيث الإيرادات، فقد بلغ إجمالي المبيعات في الربع الثاني ١١ مليار دولار أمريكي، مسجِّلاً نموًّا بنسبة ٣٪، ما يعكس استمرار قدرتها على التوريد في مجالات قطع الغيار الكهربائية والذكية.
ومع ذلك، خفَّضت الشركة في أحدث توقُّعاتها للأداء قليلًا توقُّعات إيراداتها السنوية: إذ تتوقَّع أن تتراوح مبيعات عام ٢٠٢٦ بين ٤١,٣ مليار دولار أمريكي و٤٢,٥ مليار دولار أمريكي، مقارنةً بالنطاق السابق الذي كان يتراوح بين ٤١,٥ مليار دولار أمريكي و٤٣,١ مليار دولار أمريكي. وفي الوقت نفسه، رُفعت التوقُّعات المُعدَّلة للربحية لكل سهم من ٦,٢٥–٧,٢٥ دولار أمريكي إلى ٦,٧٠–٧,٣٠ دولار أمريكي، ما يدلُّ على تحسُّن في جودة الأرباح.
ومن الجدير بالذكر أن شركة ماجنّا انزلقت في قائمة «أوتوموتيف نيوز» (Automotive News) لأفضل ١٠٠ مورِّد عالمي لعام ٢٠٢٦. فهذه الشركة التي تتخذ من أورورا في مقاطعة أونتاريو مقراً لها، هبطت من المرتبة الثالثة في العام السابق إلى المرتبة الرابعة، بعد أن حقَّقت مبيعات بلغت ٤,٢ مليار دولار أمريكي في السنة المالية ٢٠٢٥. أما شركة CATL الصينية الرائدة في مجال بطاريات الطاقة، فقد دخلت القائمة ضمن المراكز الثلاثة الأولى لأول مرة، بمبيعات بلغت ٤,٤ مليار دولار أمريكي، لتحلَّ محلَّ ماجنّا في المرتبة الثالثة — وهي إشارةٌ رمزيةٌ واضحةٌ على إعادة تشكيل سريع لهيكل المورِّدين العالميين الرئيسيين.
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
نشر تعليق