تسعى شركة Ford للسيارات إلى الاستفادة من خبرة كبار المدراء الأوروبيين الملمّين بمنطق تصدير صناعة السيارات الصينية، لمواجهة الانخفاض المتواصل في مبيعاتها بالمنطقة. ووفقًا للبيان الرسمي، ستتولى السيدة ماريا غراتسيا دافينو، المديرة الإدارية السابقة لمنطقة أوروبا في BYD والرئيسة السابقة في شركة ستيلانتيس، منصب نائب رئيس المبيعات في أوروبا لدى Ford ابتداءً من ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

وستتولى دافينو الإشراف الكامل على نظام البيع بالتجزئة لدى Ford في أوروبا، وشبكة الوكلاء، وعمليات التوزيع، وتقدّم تقاريرها مباشرةً إلى جيم باوم BAK ، الرئيس التنفيذي لأوروبا لدى Ford. وسيكون مقر عملها الرئيسي في المقر الأوروبي لشركة Ford في مدينة كولونيا الألمانية، حيث تتركّز مهمتها الأساسية على عكس مسار ضعف المبيعات الراهن.
وتُظهر البيانات أن مبيعات Ford في الاتحاد الأوروبي ودول الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة والمملكة المتحدة انخفضت بنسبة ١٥٪ على أساس سنوي خلال الأشهر الستة الأولى من عام ٢٠٢٦، لتصل إلى ١٩٢٬٣٧٣ مركبة فقط. وفي الوقت نفسه، تواجه الشركات المصنعة التقليدية تحديات مزدوجة تتمثل في ضعف الطلب وضغوط التحوّل نحو النقل الكهربائي — وهي مجالات كانت دافينو تعمل فيها بفعالية كبيرة: فقد انضمت إلى BYD أوروبا في عام ٢٠٢٤ لتتولى منصب المديرة الإقليمية لأسواق ألمانيا والنمسا وسويسرا وبولندا و هنغاريا والتشيك وسلوفاكيا ودول الشمال الأوروبي، وتولّت قيادة عمليات بناء القنوات التوزيعية واستراتيجيات الدخول إلى هذه الأسواق.

وترتكز الاستراتيجية الحالية لشركة Ford في أوروبا على ركيزتين رئيسيتين: الأولى هي وحدة الأعمال التجارية عالية الهامش Ford Pro، التي تحتفظ بصدارة سوق الشاحنات الصغيرة في أوروبا؛ والثانية هي إعادة إطلاق الهجوم في قطاع السيارات الشخصية — ومن المقرر طرح ٥ طرازات جديدة بحلول عام ٢٠٢٩، منها سيارة الدفع الرباعي القوية Bronco المصممة خصيصًا لأوروبا، إضافةً إلى سيارة كروس أوفر مدمجة تم تطويرها بالتعاون مع GEELY (وسيتم إنتاج كلا الطرازين في مصنع فالنسيا الإسباني)؛ كما سيشمل ذلك استيراد سيارة هاتشباك كهربائية صغيرة من تصنيع Renault، فضلًا عن نسخة SUV المشتقة منها.
وعن تعليقه على التعيين، قال جيم باوم BAK: «ماريا غراتسيا قائدةٌ ذات إنجازاتٍ بارزة، وتتمتع بخبرةٍ عميقةٍ في قطاع السيارات الأوروبي». سجلّها المتميز في بناء فرق عمل فعّالة والحفاظ على علاقات قوية مع العملاء والوكلاء. أما دافينو فقد عبّرت عبر منصة لينكدإن عن شكرها للمدراء التنفيذيين فيين ، لي ينغ وألفريدو ألتابيلا، وللفريق الأوروبي، ووصفت هذه الخطوة بأنها «مغامرةٌ جديدةٌ تمامًا».

التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
نشر تعليق