من المتوقع أن يبدأ طراز Cadillac XT5 PHEV مرحلة ما قبل البيع رسميًّا في معرض تشنغدو للسيارات المقرر افتتاحه في ٢١ أغسطس ٢٠٢٦. وبصفته أول إصدار هجين قابل للشحن ضمن سلسلة XT5، ينتمي هذا الطراز إلى فئة الـSUV المتوسطة-الكبيرة، وسيضم نظام قيادة ذكيًّا مبنيًّا على نموذج مومينتا R7 العالمي، كما سيزود برادار ليزري وبطارية ليثيوم أيون نيكل-كوبالت-ألمنيوم (NCA) من منصة أورتون، ما يمثل خطوةً جوهريةً لـCadillac في مسار دمج الذكاء الاصطناعي مع الكهربائية.

يواصل التصميم الخارجي الحفاظ على الخطوط العامة واللغة التصمية المميزة للنسخة التقليدية التي تعمل بالبنزين من طراز XT5: شبكة أمامية على شكل درع مع تصميم شبكي في المنتصف، ومجموعة مصابيح أمامية LED مقسَّمة تعزز من تميُّز المظهر؛ كما يحتوي السقف على رادار ليزري مدمج يوفّر هامش أمان إضافيًّا للأنظمة المتقدمة للقيادة الذكية. أما من الجنب، فيعتمد الطراز مقابض أبواب تقليدية وعجلات ذات أشعة كثيفة، بينما تضيف خطوط النوافذ اللامعة باللون الأسود لمسة من الرقي. وفي الخلف، تبرز مصابيح LED على شكل حرف T مترافقة مع شريط كروم عريض بالكامل، فيما يمنح الموزِّع الخلفي المرتفع لمسة ديناميكية، وتغيّرت عوادم العادم من التصميم ثنائي الجانب (اثنتان لكل جانب) إلى التصميم المخفي. وأبعاد الهيكل هي: الطول ٤٨٨٨ مم، العرض ١٩٥٧ مم، الارتفاع ١٦٨٥ (أو ١٦٨٨) مم، وطول القاعدة ٢٨٦٣ مم.
يتكون نظام الدفع من محرك توربيني سعة ١٫٥ لتر مع محركين كهربائيين أمامي وخلفي: أقصى قدرة للمحرك البنزيني تبلغ ١١٥ كيلوواط، بينما تبلغ أقصى قدرة للمحرك الأمامي والخلفي ١٦٠ كيلوواط و١١٠ كيلوواط على التوالي. ويقترن النظام ببطارية أورتون الليثيوم أيون NCA بسعة ٣٥٫٥ كيلوواط·ساعة وبتقنية الشحن السريع ٥C، ليحقق مدى كهربائيًا يبلغ ١٥٥ كم وفق دورة WLTC، واستهلاك وقود مدمج قدره ٦٫٠٥ لتر/١٠٠ كم. أما من حيث الهيكل العظمي، فيعتمد الطراز هيكل «نحل العسل» الكهربائي متعدد التضاريس، الذي يركّز على القدرة على التكيّف مع مختلف أنواع الطرق والاستجابة الديناميكية الممتازة.

وعلى صعيد القيادة الذكية، سيكون طراز XT5 PHEV أول من يُطبّق نموذج مومينتا R7 العالمي. ويختلف هذا النموذج عن أنظمة المساعدة التقليدية في أنه لا يكتفي بالاستشعار، بل يقوم ببناء نموذج رقمي للعالم المادي — إذ يستطيع فهم خصائص المواد، والعلاقات السببية للحركة، وإمكانات التفاعل بين الأجسام، وبالتالي يُنتج في سيناريوهات مثل الزحام الصباحي، والتقاطع الضيق، والرجوع للخلف على مسار سابق، والعبور الآلي للمفترقات المعقدة، والوقوف الذاتي، مسارات توقُّعية وخطط تجنّب أكثر انسجامًا مع القوانين الفيزيائية. وحاليًّا، لا يزال هذا الأداء في مرحلة الإعلان المبدئي، بينما يبقى التقييم الفعلي لأداء النظام مرهونًا باختبارات المركبة الواقعية.
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
نشر تعليق