في هذا الأسبوع، كان افتتاح جسر غوردي هاو الدولي الحدث الأبرز في قطاع السيارات الكندي. ويُعَدُّ هذا الجسر العابر للحدود، الذي يربط ديترويت الأمريكية بمدينة وندسور الكندية، رمزًا لتعزيز التعاون التصنيعي بين الولايات المتحدة وكندا، كما أثار اهتمامًا واسعًا عبر ما سُمي بـ«الدبلوماسية المحركية» — حيث قادت حاكمة ولاية ميشيغان غريتشن ويتمير سيارة Ford موستانغ GT إلى وندسور، وهذه السيارة رغم إنتاجها في مصنع فلات روك في ميشيغان، فإن محركها الأساسي سعة ٥٫٠ لتر من نوع V8 مصنوع محليًّا في وندسور.
خروج ماجنّا من قائمة أكبر ثلاثة موردين عالميين، وصعود شركة CATL إلى المركز الثالث
في أحدث قائمة «أفضل ١٠٠ مورد عالمي للسيارات» التي نشرتها مجلة Automotive News، تراجعت شركة ماجنّا الدولية الكندية الرائدة لأول مرة منذ سنوات إلى المرتبة الرابعة عالميًّا، بحجم مبيعات بلغ ٤٫٢ مليار دولار أمريكي (بقيمة الدولار الأمريكي فقط). أما عملاق البطاريات الصيني (CATL) فقد ارتقى إلى المرتبة الثالثة بحجم مبيعات بلغ ٤٫٤ مليار دولار أمريكي. فيما ظلَّت شركتا بوش ودينسان في المرتبتين الأولى والثانية على التوالي، وبمبيعات بلغت ٦٫٣ مليار و٤٫٧ مليار دولار أمريكي على التوالي.
أسطول ستيلانتيس لا يستخدم الجسر الجديد بعد، ويستمر في عبور جسر السفير
ورغم أن جسر غوردي هاو الدولي قد بدأ بالفعل استقبال الحركة المرورية، فإن أسطول النقل التابع لشركة ستيلانتيس (FCA سابقًا) لا يزال مُوجَّهًا رسميًّا للاستمرار في استخدام جسر السفير التاريخي. وكشف مسؤولون في النقابات الأمريكية-الكندية أن هذا القرار ناجم عن اتفاق تجاري يتعلَّق بالرسوم — وهو اتفاق يعتمد نظام الدفع الشهري الثابت، ويتطلب إنهاؤه إشعارًا مسبقًا مدته ٦٠ يومًا. ورفضت إدارة جسر السفير التعليق على تفاصيل الاتفاقيات مع العملاء المحددين؛ وحتى وقت النشر، لم تُقدِّم شركة ستيلانتيس أي ردٍّ رسميٍّ حول هذه المسألة.
نسبة المركبات الكهربائية لدى TOYOTA في كندا تصل إلى ٦٥٪، وترتفع بشكل ملحوظ سنويًّا
كشفت شركة TOYOTA كندا أن نحو ثلثي مبيعاتها في كندا خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦ (أي ٦٥٪) كانت من «المركبات الكهربائية»، وهي نسبة تشمل المركبات الهجينة والهجينة القابلة للشحن والكهربيّة بالكامل. وهذه النسبة ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنةً بنسبة ٥٢٪ المسجَّلة في نفس الفترة من عام ٢٠٢٥. وأشار سيريل ديميتريس، الرئيس التنفيذي لشركة TOYOTA كندا، إلى أن السوق يتسارع في مرحلة المركبات التي تعمل بالبنزين فقط، وأن تقبُّل المستهلكين للتكنولوجيا الكهربائية في ازدياد مستمر.
معدل استخدام محطات الشحن السريع لا يتجاوز ٩٫٥٪، ما يدل على تفوُّق البنية التحتية على الطلب الفعلي
أظهر تقرير حديث صادر عن شركة تحليل بيانات الشحن «بارين» أن متوسط معدل استخدام شبكة محطات الشحن السريع العامة في كندا خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦ بلغ ٩٫٥٪ فقط، وهي نسبة أقل بكثير من خط التوازن المقبول في القطاع والمحدد بين ١٥٪ و٢٠٪. وهذا يعني أن وتيرة بناء البنية التحتية للشحن تجاوزت بالفعل وتيرة نمو أعداد المركبات الكهربائية الفعلية في الاستخدام. ويعتقد الخبراء في المجال أنه حتى يتحقق حجم مستخدمين حقيقي واسع، فإن الدعم الحكومي المستمر — سواءً من حيث السياسات أو التمويل — لا يزال العامل الحاسم لضمان استدامة تشغيل هذه الشبكة.
التعليقات
0 تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
نشر تعليق